‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص معبرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص معبرة. إظهار كافة الرسائل

قصة الأمير والقاضي الذكي



السلام عليكم
مرحبا بكم زوار موقع قصص
في قصة الأمير والقاضي الذكي 
أتمنى لكم مشاهدة ممتعة
ولا تنسوا ترك إنطباعكم في تعليق

قصص معبرة

⚫نقترح عليكم قراءة أيضا: قصة الراعي البسيط والتاجر

قصة الأمير والقاضي الذكي 

أراد أحد الأمراء أن يتحقق بنفسه من صحة ما قيل له، عن وجود قاض عادل فى إمارته، لايستطيع أحد من المحتالين خداعه، فتنكر الأمير فى زى تاجر. وامتطى جواده، وعند مدخل المدينة اقترب منه رجل كسيح يلتمس صدقه ، فأعطاه فاذا الكسيح يتشبث بردائه. التفت التاجر إلى الكسيح، وسأله : ماالذى تريده بعد؟ ألم أعطك صدقة؟
وقال الكسيح : بلى ، ولكن أعمل معى معروفا، وخذنى إلى ساحة المدينة ، فأجابه الى طلبه ، وأردفه خلفه، وفى الساحة رفض الكسيح النزول عن ظهر الجواد.
فنهره التاجر قائلا: ما الذى يجلسك ؟ هيا انزل ، لقد وصلنا.
قال الكسيح: ولم النزول والجواد ملكى؟
وعندما اشتد بينهما النقاش ، تجمع الناس حولهما، واقترحوا عليهما الذهاب الى القاضى.
مضى الاثنان إلى القاضى، وكان الناس متجمعين فى المحكمة، والحاجب ينادى على المتخاصمين حسب الدور، فاستدعى القاضى نجارا وسمانا ، كانا يتنازعان نقودا بيد النجار.
قال النجار : اشتريت من هذا سمنا، وعندما أخرجت محفظتى لأنقده الثمن ، أختطفها من يدى محاولا انتزاع النقود ، وهكذا جئنا اليك ، يده على يدى ومحفظتى ، ولكن النقود نقودى.
أما السمان فقال : هذا كذب. جاء النجار إلى ليشترى سمنا ، وبعد ان ملأت له إبريقا كاملا، طلب منى أن أفك له قطعة ذهبية ، فأخرجت المحفظة ، ووضعتها على الطاولة فأخذها وأراد الهرب، فامسكت به من يده ، وجئت به إلى هنا.
صمت القاضى ، ثم قال : اتركا النقود هنا واحضرا غدا.
وعندما حان دور التاجر والكسيح، قص التاجر ما حدث ، ثم أشار القاضى للكسيح أن يأتى بحجته.
قال الكسيح هذا كذب كله ، كنت ممتطيا جوادى فى ساحة المدينة ، أما هو فقد كان جالسا على الأرض فطلب منى أن أحمله، فسمحت له بركوب الجواد ، ونقلته الى المكان الذى يرغب ، ولكنه لم يرد النزول ، وادعى ملكيته للجواد ، فكر القاضى ، ثم قال : اتركا الجواد عندى ، واحضرا غدا. فى اليوم التالى اجتمع المتخاصمون للاستماع إلى حكم القاضى ،
فتقدم النجار والسمان أولا لمعرفة الحكم قال القاضى للنجار : النقود ملكك ، ثم أشار الى السمان قائلا : أما هذا فاضربوه بالعصا خمسين مرة .
ثم استدعى الحاجب التاجر والكسيح ، فوقفا بين يدى القاضى لسماع الحكم.
فسأل القاضى التاجر : هل تستطيع معرفة جوادك من بين عشرين جوادا؟
قال التاجر : نعم
فسأل القاضى للكسيح : وأنت ؟
فقال الكسيح : نعم
ثم أخذهما القاضى الى الاسطبل ، فأشار التاجر فى الحال إلى جواده وقد ميزه من بين عشرين جوادا، وكذلك تعرف الكسيح على الجواد .
عاد القاضى إلى مكانه، وقال للتاجر : الجواد جوادك فخذه ، أما الكسيح فاضربوه بالعصا خمسين مرة.
بعد انتهاء المحاكمة ذهب القاضى إلى بيته . فسار التاجر خلفه . فالتفت القاضى إليه وسأله: ما الذى تريده؟ أم انك غير راض عن قرارى ؟
أجاب التاجر: بلى ، ولكنى أردت أن أعلم كيف عرفت أن النقود ملك النجار وليست للسمان ، وأن الجواد لى ، وليس للكسيح؟
قال القاضى : أما أمر النجار والسمان ، فقد وضعت النقود فى قدح ماء ، ثم نظرت اليوم صباحا الى القدح لأرى ما اذا كان السمن طافيا على سطح الماء، فلو كانت النقود عائدة للسمان ، لكانت ملوثة بيديه الدسمتين ، ولطفا السمن فى القدح ، وأما معرفة مالك الجواد
فكانت أصعب ، فالكسيح أشار مثلك فى الحال الى الجواد من بين عشرين جوادا ، ولكننى لم اقدكما إلى الإسطبل لأرى ما اذا كنتما ستتعرفان على الجواد : بل لأرى ايكما سيتعرف عليه الجواد ، عندما اقتربت أنت منه التفت برأسه ، ومده إليك ، وعندما اقترب الكسيح إليه رفع أذنيه وقائمته مستنكرا ، وهكذا عرفت أنك صاحب الجواد.
فقال التاجر آنذاك: أنا لست تاجر، بل أنا أمير البلاد جئت إلى هنا لأعرف حقيقة مايقال عنك . وها أنا أرى الان أنك قاض حكيم ، فاطلب منى ماشئت لأكافئك به.
قال القاضى: شكرا لك أيها الأمير، فأنا لاأحتاج مكافأة على أداء عملى بصدق وإخلاص.
.
هناك المزيد من قصص ذات صلة بـ قصص حزينة
قصص وعبر

قصة رائعة جداا إقرؤوها وأشكروا الله



السلام عليكم 
مرحبا بكم زوار موقع قصص 
في قصة جديدة وهي قصة رائعة جداا 
أتمتى لكم قراءة ممتعة
 ولا تنسوا ترك إنطباعكم في تعليق

قصة رائعة جدااا
استمعوا ـ لهذه القصة، واشكرو الله
جلست في الحديقة العامة والدموع تملأ عيني.... كنت في غاية الضيق ََّ
والحزن، ظروفى في العمل لم تكن على ما يرام، بالإضافة إلى بعض المشاكل الشخصية الأخرى.
بعد عدة دقائق رأيت طفلا مقبلا نحوي وهو يقول:«ما أجمل هذه الوردة رائحتها جميلة جًدا».تعجبت لأن الوردة لم تكن جميلة بل ذابلة، ولكنى أردت التخلص من الطفل فقلت: «فعلا، جميلة للغاية».
عاد الولد فقال: “هل تأخذها؟”. دهشت ولكني أحسست إننى لو رفضتها سيحزن،فمددت يدي وقلت:“سأحب ذلك كثيرا،شكرا”.انتظرت أن يعطيني الوردة ولكن يده بقيت معلقة في الهواء،
وهنا أدركت ما لم أدركه بسبب أنانيتي وانشغالي في همومي...فالولد كان ضريرا!أخذت الوردة من يده،ثم احتضنته وشكرته بحرارة وتركته يتلمس طريقه وينادى على أمه.
بعض من أمور حياتنا تدفعنا للتذمر فهيا بنا نتأملها في ضوء مختلف يدفعنا للشكر... فهيا بنا نشكر لأجل:
-الضوضاء، لأن هذا يعني أنني اسمع.
-زحمة المرور، لأن هذا يعني أنني أستطيع أن أتحرك وأخرج من بيتي.
-النافذة المحتاجة للتنظيف والأواني التي في الحوض، لأن هذا يعني أنني أسكن في بيت.
-البيت غير النظيف بعد زيارة الضيوف،لأن هذا يعني إن لدَّي أصدقاء يحبونني.
-التعب الذي أشعر به في نهاية اليوم، لأن هذا يعني أن ربنا أعطاني صحة لأتمم واجباتي.
-المنبه الذي يوقظني في الصباح من أحلى نوم، لأن هذا يعني أنني مازلت على قيد الحياة، ولي فرصة جديدة للتوبة والعودة إلى الله ... !!

سؤال يطرح نفسه ! هل تشارك هذه القصة لينتفع به غيرك؟؟
.
هناك المزيد من القصص ذات صلة بـ قصص وعبر

قصص معبرة | قصة الغني والكبر


 السلام عليكم 
مرحبا بكم زوار موقع قصص 
في قصة الغني والكبر 
أتمنى لكم مشاهدة ممتعة



الكبر

اشتهر احد الأغنياء في مدينته بالكرم الشديد , خاصة مع الفقراء و المساكين و كان ذا مال وفير , و لكن كانت له عادتان سيئتان فقد كان يتفاخر على المساكين و هو يعطيهم الصدقات , فـاذا طلب منه احدهم درهماً كان يقول له بصوتً عالي امام الناس : درهم واحدً ؟!ا نا لا اعطي احداً درهماً فقط خذ هذه عشرة دراهم و كان ايضاً اذا مرا على فقير كان قد اعطاه صدقةَ يقول له امام الناس : ماذا فعلت ايها الرجل بـالمال الذي اعطيته لك؟ هل حللت مشاكلك به؟ و لذالك كان الفقراء لايحبونه رغم انه يتصدق عليهم , وكان يتمنون لو يكف مفاخرته عليهم ؟
و لم يكف عن هذه العاده السيئه , و لم يعدل عنها بل استمر يتباها امام الناس بما يملك و بما يعطي الفقراء والمساكين من اموال.
فقرر احد الأشخاص ان يلقن هذا الغني درساً لا ينساه ابدأً و يعلممه ان ما يفعله ليس صحيحً بل يعد خطأ كبيرأً و سوف يضيع ثوابه.
جلس هذا الشخص ذاتَ يوم في الطريق الذي يمر بهِ الغني , و ارتدى ملابس قديمة و ممزقة و وضع امامه كوباً صغيراً فارغاً , و اخفى جزء منهُ في التراب .
و انتظرا هذا الرجل وقتاً يسيراً و عندما مر الغني امامه قال له : يا اخى العرب هل يمكن ان تضع لي درهماً في هاذا الكوب؟ فضحك الغني و قال: متفاخراً بملي فيه كعادتهِ درهم؟! لا ايها الفقير سوف أملأ لك هذا الكوب بدراهم . و نادا على أحد أتباعه و امره ان يملى هاذا الكوب بدراهم , فضل يضع درهماً تلو الاخر حتى وضع مئة درهم !! و لكن الكوب لم يمتلى ثم امسك كيس الدراهم و افرغه كله في الكوب دون فائدة , فقال له الرجل الفقير : الكوب لم يمتلى يا سيدي , فأجابه الغني : و انا اموالي نُفذت ! و اصبح امراً عباً ثقيلا فأجابه الرجل : هل تعلم لماذا ؟ ثم رفع الكوب فوجده مثقوباً من اسفله و قد حفر تحته حفره عميقه .. ثم قال الرجل : لقد ابتلعت هذه الحفره كل اموالك , كذالك التباهي و التفاخر لم ينفعك و سوف يبتلع اجرك و ثوابك , ثم رد اليه امواله .
فهم الغني الدرس فراى هدى و ضياء في ذالك الموقف
وتذكر قوله تعالى:{{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى كَالَّذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاء النَّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُ باللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ }
صدق الله العظيم
.
هناك المزيد من القصص ذات صلة بـ قصص حزينة

قصص معبرة | قصة الأمير وإمام المسجد


السلام عليكم 
مرحبا بكم زوار موقع قصص 
في قصة الأمير وإمام المسجد
أتمنى لكم مشاهدة ممتعة


هذه القصة رائعة وحقيقة وأتمنى لكم 
مشاهدة ممتعة 
ورجاءا لاتنسوا الإشتراك في قناتنا على اليوتيوب
 رابط مباشر على اليوتيوب:إضغط هنا

إقرأ أيضا:
قصة المرأة الصالحة
.
هناك المزيد من القصص ذات صلة بـ قصص حزينة

قصص معبرة | قصة الزوجة الصالحة

             
 السلام عليكم 
مرحبا بكم زوار موقع قصص 
في قصة الزوجة الصالحة 
أتمنى لكم مشاهدة ممتعة
       
            

هذه القصة رائعة وحقيقة وأتمنى لكم 
مشاهدة ممتعة 
ورجاءا لاتنسوا الإشتراك في قناتنا على اليوتيوب
        رابط مباشر على اليوتيوب:إضغط هنا           

إقرأ ايضا:
القصة التي أبكت العديد من الفتيات
قصة الفارس والفلاح
.
هناك المزيد من القصص ذات صلة بـ قصص حزينة

قصص معبرة | قصة الفارس والفلاح


 السلام عليكم 
مرحبا بكم زوار موقع قصص 
في قصة الفارس والفلاح 
أتمنى لكم مشاهدة ممتعة



قصة الفارس والفلاح

يحكى أن فارساً عربياً كان في الصحراء على فرس له ، فوجد رجلا تائهاً يعاني العطش..

فطلب الرجل من الفارس أن يسقيه الماء.. فقام بذلك!

صمت الرجل قليلاً ، فشعر الفارس أنه يخجل بأن يطلب الركوب معه!

فقال له : " هل تركب معي وأقلك إلى حيث تجد المسكن والمأوى؟"

فقال الرجل : " أنت رجل كريم حقاً .. شكراً لك .. كنت أود طلب ذلك لكن خجلي منعني!"

ابتسم الفارس... فحاول الرجل الصعود لكنهم لم يستطع وقال " أنا لست بفارس .. فأنا فلاح لم أعتد ركوب الفرس"...

اضطر الفارس أن ينزل كي يستطيع مساعدة الرجل على ركوب الفرس.. وما إن صعد الرجل على الفرس حتى ضربها وهرب بها كأنه فارس محترف...

أيقن فاعل الخير أنه تعرض لعملية سطو وسرقة .. فصرخ بذلك الرجل " اسمعني يا هذا ... اسمعني !."

شعر اللص بأن نداء الفارس مختلف عمن غيره ممن كانوا يستجدوا عطفه .. فقال له من بعيد " ما بك؟!"

فقال الفارس : " لا تخبر أحداً بما فعلت رجاء"..

فقال له اللص " أتخاف على سمعتك وأنت تموت؟"...

فرد الفارس " لا .. لكنني أخشى أن ينقطع الخير بين الناس"...

مضى اللص بطريقه ومات الفارس عطشا في الصحراء... لكن اللص تاب بعد ذلك على إثر هذه القصة وأخبرها للناس لتصبح حكمة أبدية ...

حتى في أحلك الظروف حافظ على مبادئك
.
إقرا أيضا
قصة أصحاب الجنة
.
هناك المزيد من القصص ذات صلة بـ قصص حزينة